الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 25
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
من أولاد الحسين في الباب ( 7 ) رقم ( 3 ) . وقال في آخر الحديث ( ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة المنورة ) فيفرّ المهدي منها إلى مكة فيبلغ أمير جيش السفياني ان المهدي قد خرج إلى مكة فيبعث جيشا على اثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران ( عليه السلام ) وينزل جيش السفياني بالبيداء ، فينادي مناد من السماء يا بيداء ابيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول اللّه وجوههم إلى أقفيتهم وهم من كلب ( اي من عشيرة كلب ) قال : فيجمع اللّه للمهدي أصحابه ( وهم ) ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا ، على غير ميعاد قزع كقزع السّحاب فيبايعونه ( عليه السلام ) بين الركن والمقام ( الحديث ) . وهو مفصل ذكرنا منه مقدار الحاجة . 17 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 81 قال : اخرج أبو عمر الداني في سننه وقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : إذا خرجت السودان طلبت العرب حتى يلحقوا ببطن الأردن ، فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني في ستين وثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق فلا يأتي عليهم شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا فيبعث جيشا إلى العراق ، فيقتل بالزوراء مائة الف وينجرون إلى الكوفة فينهبونها ، فعند ذلك ، تخرج راية من المشرق ، ويقودها رجل من تميم ، يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ، ويقتلهم ، ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة فينهبونها ، ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعت اللّه جبرائيل فيقول : يا جبرائيل عذبهم ، فيضربهم برجله ضربة يخسف اللّه بهم فلا يبقى منهم الا رجلان ، فيقدمان على السفياني فيخبرانه بخسف الجيش فلا يهوله ثم انّ رجالا من قريش يهربون إلى قسطنطينية فيبعث السفياني إلى عظيم الروم ، ان يبعث بهم في المجامع فيبعث بهم اليه فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق ، قال حذيفة : حتى أنه يطاف بالمرأة في مسجد